إن اهتمامنا بهاتين الشخصيتين الفذتين يعود لكونهما شخصيتين قياديتين في الإدارة الرياضية المؤثرة على المدى الحاضر والمستقبل، حيث تمكنا من تحديد الإمكانات والقدرات واكتشاف واستغلال المواهب في قطاع الرياضة.
الدرس الأول:
تعيين المدربين المناسبين بعد أن يتم تهيئتهم وإعطائهم الدافع والحافز المادي والمعنوي والتشجيع على الإستدامة في الحيوية والطاقة.
الدرس الثاني:
الإتيان بأفكار متميزة قليلة ونقلها لأن تصبح حقيقية ماثلة.
الدرس الثالث:
الكراهية المتناهية للبيروقراطية .
الدرس الرابع:
الصراحة المطلقة ودون نفاق أو عاطفة أو تملق أو حساسيات وقبول التحدي.
الدرس الخامس:
التوجه بشجاعة وصبر وبعد نظر ومن ثم المزج ببعض التحسينات بأسلوب تدريجي لمواجهة احتياجات المستقبل وليس اليوم للنادي.
الدرس السابع:
القيادة الإستراتيجية المعاصرة تتطلب مديرين قادة ذوي رؤية وبصيرة نافذة، فالرؤية المستقبلية للشكل الذي سيكون عليه نادي الهلال فقد رسم هذان الأميران صورة لما ستكون عليه البيئة العامة للنادي بعد عشر سنوات في حاجتها ورغباتها ومتطلباتها وإمكانات تشكيلها.
واستاد الهلال الدولي خير شاهد على ذلك.