|
أقفل عند التاسعة من مساء أمس الاثنين ملف الترشيحات لرئاسة نادي النصر لـ4
سنوات قادمة، ولم يتقدم لمنصب الرئيس رسمياً سوى الأمير فيصل بن تركي بن
ناصر بن عبدالعزيز (الرئيس المكلف حاليا)، الذي قدم مجلس إدارته مكونا
من: الاستاذ عامر السلهام نائبا للرئيس ، الاستاذ علي حمدان أميناً عاما، الاستاذ
منصور الشلهوب أميناً للصندوق، الاستاذ فهد العجلان والاستاذ عبدالرحمن الدهام
والاستاذ بدر الحربي والاستاذ عاصم الشافي والاستاذ سلمان القريني كأعضاء.
وقد أعلن الامير فيصل بن تركي بن ناصر عن عقد الجمعية العمومية للنادي في
القريب العاجل لإتمام إجراءات المصادقة على مجلس الإدارة.
وقدم الأمير فيصل بن تركي شكره وتقديره للأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز
رئيس هيئة أعضاء الشرف، والأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز رئيس
المجلس التنفيذي لهيئة أعضاء الشرف على الثقة الغالية التي حظي بها من
الشرفيين والجماهير.
ومما يشار إليه أن أخبارا تواترت الأيام الماضية أخبارا عن منافسة قوية من
الأمير ممدوح بن عبد الرحمن بن سعود عضو شرف النادي وأحد رؤسائه
السابقين، إلى درجة الحديث عن ميزانية تربو على 150 مليون ريال. ومع
إقفال الترشيحات اتضح عدم تقدم أحد، علما أن هناك أخبارا روجت أمس الأول
وكتبت في (قووول أون لاين) تؤكد على اجتماع خاص بين الأمير فيصل بن
تركي والأمير ممدوح بن عبد الرحمن.
وفي هذا السياق، جاءت النتيجة النهائية متوافقة مع الرأي السائد من خلال المواقع
والمجالس وآراء بعض أعضاء الشرف الذين صرحوا بتأييدهم لاستمرار الرئيس
الحالي الذي أقنع الرياضيين وفي مقدمتهم النصراويين بنجاح العمل الذي قدمه
وإدارته على صعيد فريق القدم، وصرح أكثر من عضو شرف بأنه من مصلحة
النصر استمرار الأمير فيصل بن تركي.
لقد تم اغلاق التعليقات على هذا الموضوع
|